أبو نصر الفارابي

68

فصول منتزعة

منها أنّ الإنسان إذا كان يعمل عملا ليبلغ [ غاية ما ] « 1 » فكان « 2 » / يستعمل شيئا ما « 3 » هو غاية لفعل « 4 » يتولاه إنسان « 5 » آخر ، فإنّ الأوّل رئيس ومقدّم على الثاني في المرتبة « 6 » . مثال « 7 » ذلك الفروسيّة ، فإنّ غايتها جودة « 8 » استعمال السلاح ؛ وهو فارس وهو « 9 » يستعمل « 10 » اللجم وأدوات الفرس التي [ هي غاية ] « 11 » صناعة « 12 » عمل « 13 » اللجم ، فهو رئيس يقدّم « 14 » على من « 15 » يعمل « 16 » اللجم وكذلك على « 17 » رائض الفرس ، وكذلك في سائر الأعمال والصناعات . ومنها أن يكون اثنان غايتهما واحدة بعينها وأحدهما أتمّ تخييلا لتلك الغاية وأكمل فضيلة [ وله تعقّل ] « 18 » يستنبط به « 19 » جميع ما [ يوصل به ] « 20 » إلى تلك الغاية ، وحسن تأت لأن « 21 » يستعمل غيره في أن يحصل « 22 » له « 23 » الغاية / فإنّ هذا هو رئيس على الثاني الذي ليس له ذلك « 24 » . ودون هذا من « 25 » تخيّل « 26 » الغاية من تلقاء « 27 » نفسه ولكن لا يكون له رويّة كاملة يوفّي بها جميع ما ينال به الغاية . غير أنّه « 28 » كان « 29 » إذا أعطي مبدأ الرويّة بأن يرسم له بعض ما يريد « 30 » أن يعمله ، احتذى بما أعطي من

--> ( 1 ) . غاية ت ؛ نهاية ما ل ، ط . ( 2 ) . د ، ب ؛ وكان ف ، ل ، ط ؛ ولكن ت . ( 3 ) . مما ت . ( 4 ) . + ما ت ، ل ، ط . ( 5 ) . + ما ت . ( 6 ) . المدينة ت ، ف . ( 7 ) . مثل ب . ( 8 ) . جرأة ل ، ط . ( 9 ) . ب ؛ وهي بم . ( 10 ) . ب ؛ تستعمل د ، ت ؛ تستعمل بم . ( 11 ) . عليه ت . ( 12 ) . وصناعة ت ؛ صناعته ل . ( 13 ) . علم د . ( 14 ) . ومقدم ف ؛ ؟ ؟ ؟ ل ؛ معدم ط ؛ - ت . ( 15 ) . - ب . ( 16 ) . عمل ب . ( 17 ) . - د ، ب . ( 18 ) . في أن يعقل ما ت ؛ في أن ف . ( 19 ) . - ف ؛ + في د . ( 20 ) . يوصله ت ؛ يوجد به ب . ( 21 ) . لا د . ( 22 ) . يحمل د . ( 23 ) . تلك ت . ( 24 ) . ذاك د . ( 25 ) . في أن ب . ( 26 ) . د ؛ يتخيل بم . ( 27 ) . عند د ( تلقاء - في الهامش ) . ( 28 ) . + ان د . ( 29 ) . - ت ، ف . ( 30 ) . ينبغي ت ، ف .